عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي

162

كتاب اللامات

التفسير يقولون : معناه : دنا لكم ، وهذا ليس بمقيس ، أعني إدخال هذه اللّام بين المفعول والفعل ، وإنّما هو مسموع في أفعال تحفظ ولا يقاس عليها . ألا ترى أنه غير جائز أن يقال : ضربت لزيد ، وأكرمت لعمرو . وأنت تريد : ضربت زيدا ، وأكرمت عمرا . ومهما ثبتت به رواية صحيحة ألحق به . هذا منتهى القول في اللّامات وأنواعها ومواقعها . وإن ورد منها ما لم نذكره فلن يخرج عن أصل من هذه الأصول البتة ، فتدبّر ما يرد عليك منها ، فإنه راجع إلى بعض ما ذكرناه إن شاء اللّه .